الفتال النيسابوري
54
روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
كلّ درجتين حضر « 1 » الفرس سبعين عاما ، وذلك أنّ الشيطان يضع « 2 » البدعة للناس ، فيبصرها العالم فينهي عنها ، والعابد مقبل على عبادته لا يتوجّه لها ولا يعرفها « 3 » . [ 65 ] 49 - وقال عليه السّلام : من تعلّم مسألة واحدة قلّد « 4 » يوم القيامة ألف قلادة « 5 » من نور « 6 » وغفر له ألف ذنب ، وبني له مدينة من ذهب وكتب له بكلّ شعرة على جسده حجّة وعمرة « 7 » . [ 66 ] 50 - وروي بعض الصحابة قال : جاء رجل من الأنصار إلى النبيّ ، فقال : يا رسول اللّه إذا حضرت « 8 » جنازة أو « 9 » حضر مجلس عالم ، أيّهما أحبّ إليك أن أشهد ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن كان للجنازة من يتبعها ويدفنها « 10 » فإنّ حضور مجلس العالم أفضل من حضور ألف جنازة ، ومن عيادة ألف مريض ، ومن قيام ألف ليلة ، ومن صيام ألف يوم ، ومن ألف درهم يتصدّق بها على المساكين ، ومن ألف حجّة سوى الفريضة ، ومن ألف غزوة سوى الواجب تغزوها
--> ( 1 ) الحضر : - بالضم - العدو ( النهاية ) . ( 2 ) في المخطوط : « يدع » بدل « يضع » . ( 3 ) منية المريد : 100 ؛ الفردوس : 3 / 128 / 4345 عن عبد اللّه بن عمرو وكلاهما نحوه . ( 4 ) في المخطوط : « قلدة » بدل « قلّد » . ( 5 ) في المخطوط : « قلايد » بدل « قلادة » . ( 6 ) في المخطوط : « النور » بدل « نور » . ( 7 ) عنه البحار : 1 / 180 / 66 . ( 8 ) في المخطوط : « حضر » بدل « حضرت » . ( 9 ) في المخطوط : « أو » بدل « أو » . ( 10 ) في المخطوط : « يدفها » بدل « يدفنها » .